المدرسة العمومية المغربية، كباقي المؤسسات ذات البعد الخدماتي، أصبحت في أدنى مستويات قدراتها على مواكبة تسارع التطورات التي يشهدها المجال التربوي وطنيا و عالميا. البحث في الأسباب و المسببات قد يقذف بك في بحر من المبررات بعضها حقيقي وآخر مفتعل و مجانب للموضوعية. البعض يحمل المسؤولية لهذه المؤسسة بذاتها، في علاقتها بسلٌمها الإداري والتربوي، والبعض الآخر يلتمس تبرئتها من هذه التهمة الثقيلة التي لا تحتملها... [اقرأ المزيد]
.
.
.
.








