نهاية 2007 تعتبر بحق سنة فريدة من نوعها لكونها تحمل أكثر من رمزية و دلالة. إنها تؤرخ لمرور 30 سنة على أحداث الخنيشات 1977 أو ما يعرف لدى الجميع بسنة "مردة"، السنة التي تعرضت فيها مجموعة من دواوير الخنيشات لاقتحامات واعتقالات وما صاحب ذلك من اعتداءات جسدية استمرت آثارها المادية والنفسية إلى اليوم. 30 سنة إذن أي من 1977 إلى 2007، هذه المدة الغير قصيرة، احتفظت الذاكرة الشعبية الشفوية بذكرياتها... [اقرأ المزيد]
المتتبع للمسألة النقابية في الحقل التربوي يصاب بنوع من الحسرة و الاشمئزاز إزاء ما يمر به المجال من لامبالاة و ميوعة زائدة على اللزوم.. فمع بداية كل دخول مدرسي جديد ، تطرح كل الأسئلة و الإشكالات المرتبطة بالتعليم ومجالات التدخل التربوي وطنيا و إقليميا ، في حين يغيب الفعل النقابي كجزء من العملية التربوية التي تسعى لاستيعاب شركائها و دمجهم في عملية إعادة الإصلاح و التطوير وفقا للخطوط العريضة... [اقرأ المزيد]
إن المتتبع للمجهودات التي بدلت لطي ملفات الخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان في المغرب ؛ لايمكنه أن ينكر الحصيلة الإيجابية لمعالجة هذه القضية التي علقت بتاريخ المغرب الرسمي الحديث خلال سنوات الستينات والسبعينات. إن الفضل في ذلك يرجع بالأساس إلى الإرادة السياسية للأحزاب الديمقراطية والتقدمية أولا، و الإستعداد الرسمي لتحمل جزء من المسؤولية فيما جرى على اعتبار الظرفية التاريخية والمناخ... [اقرأ المزيد]
الدوار كوحدة سكنية و بشرية تنتمي لهذا البلد الجميل المغرب، يطرح أكثر من تساؤل حول حقيقة انتمائه الإداري والسياسي هذا؛ إذ يتم التعامل معه كمعطى هامشي منسي لا روح فيه ماعدا تلك التسمية التي تجعل منه عنوانا لمجموعة من الأسر التي لا يتم الإلتفات إليها إلا من أجل الدعاية المجانية لمجهودات غير موجودة أصلا في الواقع، إنها سياسة التّمياك بالعلا لي على مواطنين من طينة غير... [اقرأ المزيد]
إني إنسان سوي ،لكني لست مثل الآخرين ، لا آكل على موائدهم ولا أتقبل أفكارهم ولا مبررات بقائهم معزولين عني... لم يقل احمد زميلي في العمل ما قاله بفمه المليان ،كما يقولون، لكني على الأقل فهمت دلك من خلال سنة من المراقبة والإستماع إليه . إنه إنسان كباقي خلق الله، لكنه غارق في أنانيته الظلامية ، لم أستطع أن أتبين توجها فكـــــريا أو سياسيا ينتمي إليه ، الغموض بعينه يلف جل أفكاره التي تدور دورات توصله... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








